عاجل

الوحدة أونلاين - ابراهيم شعبان - 

سلطان باشا الأطرش لم يغادر الميدان, لازال في الغوطتين  وصلخد وحوران يدير معركة الفداء في وجه برابرة العصر وحراس الخراب,  ولازال يكتب بيراعه ملحمة  مدادها من دماء قانية.

وعلى جبال الزاوية والساحل وتلالها يقف هنانو وصالح العلي على سلاحهما في مواجهة جسورة مع إرهاب تصدره وترعاه أمريكا والمجاهدون في سبيلها.

أبطال الجلاء في الميدان يغزلون خيوط الشمس , ويمتطون جدران الضوء ويكتبون سورية قصيدة عشق أبدي.

اليوم يعبر في ذاكرة الوطن زمن مداه سبعون  عاماً بدأ في السابع عشر من نيسان عام 1946 وأستمر  متوهجاً في وجدان الشعب وحافزاً للفرح والبناء أنجزه السوريون بتلاحمهم  ووحدتهم الوطنية وتضحياتهم الجسام.

في نيسان حيث يقف الربيع على مرمى النظر تنفتح الذكريات على خزائن الفرح والقلوب على نوافذ النسيم القادم من ماضٍ ليس بعيداً كنا نتحضر فيه للاحتفال بعيدي الجلاء والرابع من نيسان الكل كان منشغلاً بالعيد ولباس العيد وطقوس العيد وفاتحاً قلبه للفرح النيساني الساكن حتى في الدروب.

الكل كان يتسابق لدور ما يؤديه  في العيد غناءً ورقصاً ومشاركة في أغانٍ وطنية حماسية تبدأ من قاسيون أطل يا وطني وتنتهي بسورية يا حبيبتي .

أبطال الجيش العربي السوري في الميدان يعيدون اليوم صياغة طقوس الفرح بعيدي (الجلاء والرابع من نيسان) من جديد ويطرّزون للأرض والزرع والربيع والوطن عيداً يفيض بالحب .

أبطال الجيش العربي السوري يتابعون معركة الجلاء ، ويعيدون تباعاً ما كانت اختطفته المجموعات الارهابية المسلحة من جغرافية الوطن ويعيدون الأمان إليها ، وقد أقسموا أن لايهدأ لهم بال ، ولا تفتر لهم عزيمة حتى يتحقق الجلاء الناجز وهذا ما نراه يشرق كالصباح حيث الصباح لنا ، لمحبي الشمس وليس لأعدائها.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش