عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان -

ثلاثة أيام تفصلنا عن الاستحقاق الدستوري التشريعي الذي يستمد وهجه من طبيعة الظروف واستثنائية المرحلة.

الأربعاء موعدنا لنثبت للعالم أن كل شيء في سورية يمر عبر البوابة الشعبية حيث مشاركتنا الفاعلة ستقضي بالضرورة إلى صياغات دقيقة تضيق فيها مساحة الخطأ لأن الإرادة الشعبية عادة لا تخطئ كونها تعبيراً عن وعي الشعب ورقيه.

الأربعاء ستكون أصواتنا عاقلة وواعية وممارستنا ليست بدافع الواجب فقط، أصواتنا ستكون مسؤولة وناضجة وبالتالي سيكون لصوتنا خصوصية فهو ليس رقماً نضعه في صندوق يحمل اسم هذا المرشح أو ذاك، صوتنا هو فعل في دائرة العمل السياسي، وصوتنا أيضاً هو إرادة ورأي فاعل وقناعة مؤثرة وكل صوت سيدخل الصناديق يجب أن يشكل قوة إضافية في تحقيق عوامل الصمود والانتصار ومن هنا تكون مسؤولية الناخبين في حسن الاختيار.

صوتنا هذه المرة سيكون للوطن وبالتالي من طبع الأمور أن يكون اختيارنا واعياً وأن نمنح صوتنا لمن يمثلنا ويحمل همنا، من يهمه الوطن وتطوره وازدهاره، لن تخدعنا كلمات معسولة أطلقها ويطلقها هذا المرشح أو ذاك ولن تبهرنا صور أتقن تقديمها أخصائيو المونتاج والفوتوشوب، لن ننساق وراء وعود، ولا شعارات سنمارس قناعاتنا وهي بكل تأكيد قناعة وطنية تعبّر عن الضمير الجمعي للسوريين. الأهم من ذلك أن المشاركة انتصار لمعركة الوطن ضد أعدائه لأن استحقاقنا القادم هو صراع إرادات، إرادة تريد بناء الدولة والحفاظ على مؤسساتها وأخرى تريد العودة بنا إلى اللادولة، من هنا ستكون الانتخابات رسالة نقول فيها للعالم: نحن ما زلنا هنا أصحاب القرار وأن الدولة حاضرة وتنجز في الزمان وفي المكان مهما ارتفع صوت المشككين والحاقدين والناعقين.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش