عاجل

الوحدة أونلاين :- ابراهيم شعبان -

الثالث عشر من نيسان القادم موعد لانتخابات مجلس الشعب وفي ذلك رسائل واضحة المعاني، جلية الغاية لكل ذي بصر وبصيرة وفي مقدمتها:

- الانتخابات استحقاق وطني دستوري نمارسه احتراماً لدستورنا وسيادتنا ووفقاً لتقاليدنا الديمقراطية.

- أن تقام الانتخابات في موعدها ففي ذلك تحدٍ لكل محاولات التأجيل والعرقلة وتأكيد لحقيقة أننا في واجباتنا الوطنية لا نفيل إملاءات ولا رجاءات ولا يعنينا الغبار المثار حولنا.

الاستحقاق في موعده وضمن الدورة الزمنية وهو بلا شك يستمد من الشارع الوطني قوته وتوهجه ومن حكمة القيادة زخمه وحيويته وهو في هذا الفهم مهمة وطنية يجب إنجازها بنجاح كبير لأن المجلس القادم سيكون أمام مهام وطنية كبيرة متصلة بحياة الوطن ومستقبله، ومن طبع الأمور أن نعمل ليكون الاستحقاق عرساً وطنياً نثبت من خلاله للعالم أن ديمقراطيتنا من واقعنا ومتوافقة مع مستوى تطورنا نستنبتها من بيئتنا ولا نقبلها مستوردة جاهزة معلبة ومعبأة بعبوات غربية ملغومة.

في المقلب الآخر لا ندري حجم الصدمة التي منيت بها ما تطلق على نفسها معارضة من عملاء الدول والسفارات بعد صدور مرسوم تحديد الانتخابات إذ لم يكن بحسبانها أن استحقاقاً كهذا سيحصل وقد حاولوا يائسين عند مشغليهم التدخل لوقفه وتأجيله.

وعود على بدء فالثالث عشر من نيسان هو موعد لانتخابات مجلس الشعب ومن المنتظر أن تعيد هذه الانتخابات دورة الحياة إلى نبضها المنتظم على اعتبارها تتويجاً لحراك شعبي على طريق الديمقراطية ودليلاً واضحاً يرسم مسيرة الشعب نحو المستقبل.

الانتخابات تؤكد للعالم: أن كل شيء في سورية يتم عبر البوابة الشعبية فالسلطة هي سلطة الشعب وهو الذي يقودها وبالتالي فالسلطة هي تعبير عن إرادة وطنية وعن ضمير جمعي للسوريين، فهل بعد ذلك كلام يقوله المتشدقون بالديمقراطية والساعون إليها زيفاً وكفراً.

نجاح الانتخابات يتوقف بالدرجة الأولى على مشاركة المواطن الفاعلة وهذا ما يجب أن نتقاسمه جميعاً من هنا ستفضي المشاركات الفاعلة للمواطنين إلى صياغات جديدة، ودقيقة تضيق فيها مساحة الخطأ لأن الإرادة الشعبية لا تخطئ فهي تعبير عن وعي الشعب ورقيه.

مشاركتنا الواعية في الاستحقاق القادم تؤكد أن السوريين كانوا على الدوام صمام أمان لوطنهم الذي بنوه بسواعدهم وهم كما دفعوا ضريبة الدم دفاعاً عنه جاهزون لكل الاحتمالات والتحديات.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش