عاجل

الوحدة أونلاين : - ابراهيم شعبان -

لخص السيد بشار الجعفري رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى مفاوضات جنيف  3 في مؤتمره الصحفي مشهد جنيف  التفاوضي بالنقاط التالية:

- عدم الجدية وغياب الشعور بالمسؤولية عند الطرف الآخر و تبدى ذلك في تأخر وفد الرياض التفاوضي.

- التصريحات النارية للعديد من ممثلي الدول الغربية والاقليمية بشكل يوحي أن عملية التفاوض ستتم مع هؤلاء وليس مع أطراف سورية.

- غياب الطرف الآخر الملتزم بالعمل الجدي لتحقيق مصلحة الشعب السوري.

- غياب البوصلة الوطنية عن أجندة الوفد المفاوض المرتهن لدول إقليمية راعية وداعمة وشريكة في سفك الدم السوري وتعميق عذابات السوريين.

- خرق فاضح لحيثيات القرار الدولي 2254الذي لا ينص على شروط مسبقة ويدعو إلى جمع أكبر عدد ممكن من المعارضة وباختيار السوريين وليس نزولاً عند مصلحة دول راعية .

- غياب قائمة بأسماء المفاوضين المشاركين حيث لم يعرف حتى تاريخه ما هو الطرف الآخر الذي تفاوضه الدولة السورية.

المشهد الذي لخصه د. الجعفري يؤكد حقيقة بات يعرفها أبناء سورية وهي أن ما يجري في جنيف هو انعكاس للمواجهة الحاصلة في الميدان وهي في الواقع صراع مع دول اقليمية وغربية لها مشروعها المدمر لسورية والمنطقة عبر اذرع ارهابية وليس صراعاً بين حكومة ومعارضة .

سمعنا ومنذ أيام أن وفد الرياض التفاوضي الذي حاول احتكار التمثيل لن يحضر قبل الحصول على ضمانات وفي مقدمتها وقف القصف على المدنيين وتفعيل الجانب الإنساني بما فيه فك الحصار وفي ذلك ما يضحك حتى الأموات لأن المعارضة من خلال ذلك أرادت تقديم نفسها كقيمة إنسانية كما وهدفت لتلميع صورتها السوداء التي لن تستطيع كل مساحيق العالم إزالة لونها الداكن .

الأطفال الرضّع في سورية يعرفون أن الضمانات التي تبحث عنها المعارضة وتريدها مقدمات لبدء التفاوض غير المباشر ما هي إلا محاولة يائسة لوقف تقدم الجيش العربي السوري وتقهقرالأزرع الارهابية في الميدان .

الغادي والبادي بدا مقتنعاً أن بطولات الجيش العربي السوري وانتصاراته هي التي صنعت وتصنع التحولات في المنطقة والتي بدورها ستفضي إلى تحولات على مستوى الإقليم والعالم وعلى وقع تلك الانتصارات تتحدد مخرجات جنيف .

صراخ الإرهابيين في ميادين المواجهة على امتداد الجغرافية السورية تحت ضربات الجيش العربي السوري تدوي في أروقة جنيف ,وتصيب ممثليهم هناك بحالة هستيرية كما رعاتهم الاقليميين .

وفد الجمهورية العربية السورية أعلن ومنذ وصوله جديته في الحل السياسي للأزمة لكن الحل المنشود لا يمكن بلوغه دون وجود طرف ملتزم بالعمل الجاد لمصلحة سورية وشعبها .

في الوقت الذي يضع فيه وفد الجمهورية العربية السورية مصلحة الشعب فوق كل مصلحة ويرى فيها بوصلة ومنارة نرى أن وفد المعارضة ليس أكثر من صنيعة دول راعية للإرهاب وحتى الوفد التفاوضي لم يخل من إرهابيين قتله تلاحقهم لعنة الشعب السوري أينما حلوا , هؤلاء لم يبدوا أية جدية ولم يقدموا ما يشير الى حرصهم على وقف العنف وسفك الدم ومناقشة القضايا وفق أجندة وطنية وليس تنفيذاً لأجندات الآخرين .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش