عاجل

 الوحدة أونلاين :- ابراهيم شعبان-

تسابقت الأنفاس إلى سلمى ، فسلمى وكما نعرفها ملتقى الأحبة وموعد يتكرر تحت اشجار التفاح والخوخ لكن شتاء سلمى هذا العام يعبق بنكهة النصر تنشرها اشجار التفاح على رؤوس حماة الديار.

سلمى ذلك المصيف المعروف تحولت إلى منتجع شتوي التقت عليه وفيه جموع الأحبة حيث دفء القلوب  بدّد برودة الشتاء.

سلمى عادت بهمة الفرسان الراسخة أقدامهم رسوخ جبالها  حيث تتسلق سلمى سفوح جبال الساحل الشرقية الشمالية ، وتترك ضفائرها أغنية للوافدين .

وسلمى عبقرية مكان وجمال ترويان حكايات عمقها موغل في الزمن .

سلمى قامت وسط ركام ورماد ، ونفضت عن كاهلها إرهاباً تطاول ليله على كل مكوناتها الجمالية والحضارية في محاولة عمياء لفصلها عن وطنها وناسها .

شجاعة أبطال الجيش العربي السوري ومعهم كل الفصائل الوطنية المقاتلة وخلفهم أبناء سورية الشجعان كسروا ظهر الارهاب في سلمى ، وقطعوا قلبه وشرايينه في القرى والمزارع المحيطة ، وها هي سلمى تعود نابضة بالحياة ، بالحب ، بالأمل .

فسلمى ومنذ أن دنسها الطغاة كانت همّ كل الشرفاء وهدفاً لأبطال الجيش الذين أقسموا أن لا يغمض لهم جفن قبل أن تعود سلمى صبية تطلق ضفائرها للريح وتأتلق بالصباح كما كانت .

في سلمى التقت الآيادي الآثمة من أصحاب فكر وهابي وآخر اخواني أرد وغاني في تحالف اعتقد أصحابه أن بمقدورهم  عزل سلمى عن وطنها ، كما واعتقدوا أن إجرامهم يفتح أمامهم الطريق إلى مناطق أخرى لكن وعندما قرر بواسل جيشنا استعادة سلمى جعلوا وعبر ساعات قليلة جمعهم بدد وأيامهم عدد .

مراسلوا إعلامنا الوطني عرضوا من حارات سلمى وأبنيتها صورة الخراب الذي خلفته الأيادي الآثمة وها هي الجهود الغيورة تسعى كما سعت في أماكن أخرى لإعادة إصلاح ما خربته عصابات الإجرام .

عاد الأمان إلى سلمى وعاد صبح سلمى يشرق من جديد لافظاً عتمة الارهاب ومع عودة الأمان إلى سلمى  انتعشت شرايين القلب الممتدة إلى اللاذقية كما إلى كل الجغرافيا السورية .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش