عاجل

الوحدة أونلاين :- ابراهيم شعبان -

ثلاثة لقاءات متتالية أجراها السيد الرئيس بشار الأسد الأسبوع الفائت كانت كافية لإجلاء الصورة في سورية على حقيقتها و تقدمها ساطعة واضحة, راجحة لالبث فيها ولاغموض .

المقابلات الثلاث مع تلفزيون (راي) الإيطالي ومجلة فالور اكتويل الفرنسية ، ومحطة فينيكس الصينية تشابهت فيها الأسئلة حتى التطابق ،ما يؤكد أن الرأي العام في الكثير من الدول لا زال يحتاج الكثير من المعلومات الصادقة حول حقيقة ما يجري في سورية فهو لا زال مأخوذاً إلى المكان الخطأ الذي قاده إليه الإعلام المضلل صاحب السطوة في ساحات العالم .

السيد الرئيس فنّد بكثير من الدقة والتحليل كذب المسؤولين الغربيين وإعلامهم فما يجري في سورية لا يحتاج لمكبرات أو مناظر ليلية يحتاج صدقاً في القول والفعل والابتعاد عن ازدواجية المعايير .

في كل أجوبته على أسئلة الصحفيين كان السيد الرئيس يصحح مسار البوصلة الكونية . حول الكثير من القضايا المتصلة بالمشهد السوري وتداعياته على الساحتين الإقليمية والدولية.

ثمة مستويات ثلاثة شكّلت القاسم المشترك لأسئلة الصحفيين الأول: يتصل بالمعارضة التي يصرّ الغرب على تسميتها معتدلة ويدعمونها بالمال والسلاح.

والثاني يتصل بمستقبل الرئيس والمرحلة الإنتقالية, والثالث بالإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وما يشاع عن دور الدولة السورية في تصنيعه ودعمه من أجل تقسيم المعارضة والثوار..؟!

رد السيد الرئيس كان بمثابة تصويب لعقل العالم المرتّج وتصحيحاً لأخطاء وأباطيل حاول الغرب وإعلامهم زرعها في عقل العامل لتحديد مسارات الرأي العام وفق خطوط مرسومة مسبقاً , فالمعارضة مفهوم سياسي وليست مجموعة إرهابية تحمل سلاحاً وترهب الناس وتدمر الممتلكات وتقتل الأبرياء وتملك قواعد شعبية وتنتمي للبلد وغير مصنعة في الخارج والرئيس أي رئيس ينبغي أن يشغل منصبه أو يتركه طبقاً لإجراءات دستورية وليس نزولاً عند رغبة أية قوة أو دولة غربية.

والإرهاب صناعة غربية وبخاصة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ولا دور للدولة السورية في تصنيعه, نما وتوسع بدعم مالي وايديولوجية سعودية وهابية وحقائق كثيرة ورسائل في كل الاتجاهات.

من أن الحرب على سوريا لم يكن سببها اضطرابات داخلية , كانت حرباً غير قانونية بهدف فرض نظام عميل بالقوة.

المستوى الثالث يتصل بتنظيم الدولة الإسلامية وما يشاع في الغرب عن دور الدولة السورية في تصنيعه ودعمه من أجل تقسيم المعارضة والثوار..؟.

يرد سيادته: لن نتعب أنفسنا كثيراً بالرد وإنما نحيل هؤلاء إلى ما قالته هينري كلينتون من أن أمريكا هي من صنعت القاعدة وبدعم مالي وايديولوجي سعودي وهابي ويتبعها الكثير من المسؤولين الآخرين وداعش والنصرة هما فرعان للقاعدة, فداعش تأسس في العراق عام 2006 وفي ظل الاحتلال الأمريكي وقائد داعش (أبوبكر البغدادي) كان في السجون الأمريكية ومن ثم أطلق سراحه وفي ذلك ما يؤكد أن لا علاقة لسورية بالأمر.

أما كيف تمدد الإرهاب وبخاصة تنظيم داعش فهذا يعود للدعم اللا محدود من الأتراك والسعوديين والقطريين وأيضاً السياسات الغربية.

في اللقاءات الثلاثة ثمة حقائق عديدة أكدها السيد الرئيس فمحاربة الإرهاب تستحوذ على الأولوية الأولى وأن ليس للإرهابيين حاضنة في سورية, محملاً الغرب مسؤولية انتشار الإرهاب ودعمه وأن من يدعم الإرهاب لن يكون شريكاً في الحل.

أفكار راجحة رسختها أحاديث السيد الرئيس في عقل العالم حول حقيقة المشهد السوري لا بد أن تسقط الغشاوة عن عيون العالم وتعيد الرأي العام إلى اتجاه لا يخطئ.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش