عاجل

الوحدة أونلاين : - إبراهيم شعبان -

رسائل عديدة للخارج والداخل بعثت بها زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء إلى اللاذقية لمشاركة أبنائها احتفالاتهم بالحركة التصحيحية وتدشين ووضع حجر الأساس لمشاريع خدمية وتنموية وتعليمية كانت بمجملها هدية الحركة لأبناء المحافظة في ذكراها الخامسة والأربعين.

رسائل الخارج تقول حتى لمن في إذنه صمم: هذه سورية عنوان تحدٍ وإرادة وفعل تنجز وتبني في الزمن الصعب مهما بلغت قوة التحديات، وشراسة المهاجمين على خندق الصامدين.

كما وتقول أيضاً: سورية تحمل بندقية المواجهة بيد والمعول باليد الأخرى مؤكدة للعالم ولأعداء الحضارة على وجه الخصوص قدرتها على اجتراح المعجزات مهما تطلب ذلك من العرق والدم.

في العيد الخامس والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة كان مقدار الهدايا المقدمة إلى اللاذقية وحدها 17.5 مليار ليرة سورية شملت تدشين ووضع حجر الأساس لمشاريع خدمية وتنموية وتعليمية فالحركة التصحيحية التي لها في كل شبر منبر يتحدث وراية تسمو وأمل يتجدد بالمزيد من العطاء والبناء والنهوض هي لا زالت شابة مندفعة متحفزة قادرة على التعامل مع المهام المفروضة مهما عصفت رياح السموم وازداد عدد الخناجر الغادرة الوافدة من خلف البحار وداخل الديار.

خمس سنوات من المواجهة الجسورة مع إرهاب معولم مدعوم من طغاة العالم وجبابرة المال وصناع السلاح ومع ذلك فسورية تنجز وتبني وتمضي في بناء مشروعها الحضاري لأن الحركة التصحيحية لم تكن نظرية في كتاب بل كانت مسيرة إنجازات وإرادة قوة ودفع عصية على اليأس وعصية على الإحباط، وهي عندما تنجز نهضتنا التنموية إنما تؤكد حيويتها المتجددة على الدوام.

اليوم ونحن نحتفي بالذكرى الخامسة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة التي قادها فارسها الشجاع المؤسس حافظ الأسد إنما نتطلع بتفاؤل رسولي إلى يوم قريب نعلن فيه انتصار سورية في معركة الحق والكرامة ضد قاطعي الرؤوس وسارقي الأوطان وآكلي لحوم البشر، فالتصحيح الذي حقق معجزة الاستقرار لسورية عبر عقود هو اليوم ينجز معركته في مواجهة من أشعل النار في الغابة السورية العصية على الاشتعال.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش