عاجل

الوحدة أونلاين – ابراهيم شعبان -

للاقدام الراسخة على الارض تميد الجبال وتبقى هي ثابتة ، لابطال جيشنا الباسل الذي أبهر العالم بقدراته وصموده نرفع قبعات الوفاء وندبّج عبارات الثناء .

جموع غفيرة التقينا قبل أيام في موكب تشييع ثلاثة شهداء من قريتنا في يوم واحد سأل أحدهم :

كم عدد رسائل العشق المكتوبة بدم الشهداء والمنحوتة على صخور الوطن وجباله ؟

قلت: بعدد بواسل قواتنا المسلحة  فكل منهم كتب رسالة عشقه لسورية وشعبها وكما ترى فالرسائل تصلنا تباعاً وكل واحدة تستنهض فينا الأمل وتقرّبنا من لحظة الفرح الأكبر .

أردف قائلاً: لم نسمع كلمات تأبين لا شعراص ولا نثراً فقط كانت زغاريد النساء تملأ المكان المهيب .

قلت يا صديقي : في رحاب الشهادة والشهداء تضيق مساحة اللغة وتموت حيوية الكلمات وتبدي عجزها أمام جلالة المشهد وقدسية الحدث .

استرجعنا سوية سنوات المواجهة الجسورة وبعض قصص أبطال الجيش العربي السوري الذين يغزلون خيوط الضوء في الساحات لتنجلي الظلمة عن مساحات من سورية حاول أصحاب الفكر الأسود والرايات السود توسيع دوائرها في جغرافيا الوطن .

من أجل سورية الممتدة كخارطة للعشق كتب فرساننا وثيقة النصر ووثيقة الأمل قبلتهم كانت ولا زالت دمشق التي اختزنوها في خلاياهم وحملوها في أجسادهم وجعلوها نسغ دمائهم وفي رسائلهم نقرأ: كل الأحلام قد تنكسر لكن حب سورية والإيمان برسالتها لا ينكسر أبداً ولا يموت .

رجال الله ينبتون في كل مكان يقتحمون ميدان المواجهة مع الإرهاب وداعميه ويرجعون إما رايات نصر وإما حكاية مجد وفي كلا الحالتين يبقى النصر لهم والمجد لهم والحق لهم ولهم نحني الرؤوس لأنهم تاج الرؤوس .

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش