عاجل

الوحدة أونلاين _إبراهيم شعبان_

 

تفاءلنا بتسميتك وزيراً للتموين ونحن دائماً نحتاج فسحة تفاؤل وأمل.

ولأنك ما زلت في البدايات اسمح لي بعد تقديم التهاني أن أتوجه إليك برسالتي مفترضاً أنها ستصلك، وفيها هموم مواطنينا وناسنا الذين لا تهمهم التصريحات والأقوال والأرقام إلا بمقدار ما تنعكس خيراً على جيوبهم المثقوبة فمواطننا كما تعلم يعكس كل ما يسمعه ويقرؤه على واقع حياته المعيشي واحتياجاته اليومية.

معالي الوزير: قدرة السوريين الشرائية تراجعت بشدة، وهي تنحدر بشكل مخيف، والأسعار ترتفع بصورة لا عقلانية وصار المواطن يبحث عن دفاتره العتيقة، ومقتنياته القديمة علّه يجد فيها ما يصلح.

سلّتنا الغذائية فقيرة وضنينة وبعدد محدود من السلع التقليدية التي لا يزال ذوو الدخل المحدود (المسروق) يستطيعون شراءها وقد غابت عنها سلع ومكونات ضرورية هي أكثر من أن تحصى.

معالي الوزير: سنوات وسنوات ونحن نمني أنفسنا بعلاج لأوجاعنا المعيشية، وكم سمعنا من وعود أطلقها مسؤولو فريقنا الاقتصادي ذهبت كما ذهبوا وبقينا نسأل: هل اشترى مواطن سوري ربطة خبز بوزن نظامي، أو لتر مازوت بسعر تمويني؟!

هل ساهمت الرقابة التموينية بحماية المواطن أم بحماية جيوبها عبر محاصصة يومية مع تجار السوق وأصحاب المصالح التجارية والصناعية؟!

والأصعب من ذلك وطأته: لماذا يبتسم أصحاب المصالح أياً كانت عندما يصرخ مواطن منتوف مستنجداً بالرقابة وقد انطبق عليه المثل (كالمستجير من الرمضاء بالنار).

معالي الوزير: تعبنا من الانتظار، ومللنا الوعود، وصرنا نبحث عن إنجاز ما تحققه وزارة التموين في واقع حياتنا المعيشية.

نريد شيئاً ملموساً في طعامنا وشرابنا وتأمين اسطوانة غاز غير منقوصة أو صحيفة مازوت غير مغشوشة، ومرة أخرى نقول: لا تعنينا الأرقام إلا بقدر ما تنعكس علينا خيراً ولا تهمنا المؤشرات إلا بمقدار ما نشعر بها.

لا أريد جواباً على رسالتي وهي كما أعتقد رسالة كل السوريين الذين لا دخل مشبوهاً لهم فجوابك ننتظر ترجمته في ميادين العمل وكم هي رحبة وواعدة.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش