عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان -

بجرأته المعروفة وشفافيته المعهودة أشرع السيد الرئيس بشار الأسد في خطابه بوابات التفاؤل أمام السوريين ليعبروا إلى مستقبل يبنونه بعرقهم ودمائهم انطلاقاً من قناعة راسخة أن السوريين كانوا على الدوام صمام أمان لوطنهم حيث الوطن لمن يحميه ويدافع عنه.

بنفس كبيرة تعرف كيف تزرع الأمل وتعزز التفاؤل بقدر ما تعرف كيف تعفو وتسامح وتنتصر رغم المستحيل، بتلك النفس الجامعة التي انتخبها الزمان لتكون رمزه المحلّق وعنوانه المقيم بدأ السيد الرئيس خطابه أمام أطياف الشعب السوري، والخطاب كما وصفه كل المحللين استمد من الواقع روحه، ومن الشعب قوته ومن صمود وانتصارات الجيش العربي السوري زخمه، ومن تحالف الأصدقاء والأشقاء حيويته فكان بحق خطاب الصدق والصراحة والمكاشفة والصمود.

في الخطاب طرح سيادته أسئلة كثيرة هي أسئلة السوريين المتصلة بأزمتهم بأمنهم وحياتهم وحربهم ومستقبلهم وشكل وطنهم وهي أسئلة غيورة بالتأكيد أجاب عنها سيادته من موقع معرفته الدقيقة بحجم معاناة مواطنيه وصبره حيث من صبرهم وصمودهم ستنتصر سورية.

في خطابه الشامل وضع السيد الرئيس بشار الأسد قضايا الوطن على الطاولة فالمهمة الأولى هي محاربة الإرهاب وهي أولى الأولويات فلا سياسة ولا اقتصاد ولا ثقافة ولا أمان ولا حتى اخلاق حيثما يحل الإرهاب أما الحرب فهي حرب كل المجتمع لأن الوطن نملكه جميعاً ومعاً وحمايته مهمة مقدسة لا ترقى إلى قداستها مهمة أخرى.

فنّد كذب الغرب الذي يخادع وينافق في حربه على الإرهاب حيث لا يسعى للقضاء عليه بل لتقليم أظافره والأظافر تنمو وربما بقوة أكبر.

دماء السوريين مقدسة وقبولنا بكل المبادرات نابع من هدفنا في حقن دماء السوريين ووقف الحرب عليهم.

بجرأة القائد الذي يدير ميادين المواجهة تحدث عن واقع الميدان موضحاً ومفنداً ومؤكداً قدرة الجيش وبطولاته وقد أسقط من قاموسه مفردات الهزيمة وكرّس في كل مواجهاته عناوين النصر والانتصار.

مع الخطاب بدأت سورية تاريخاً جديداً يكتب أبناؤها عناوينه انطلاقاً من الرؤية الوطنية الجامعة التي أطلق شرارتها السيد الرئيس بشار الأسد.

في كل كلمة من الخطاب شعت أجواء المكاشفة والمصارحة المتماهية مع حالة وجدانية عكست عمق المخزون الإنساني عند السيد الرئيس والذي لمسنا بعضه في مرسوم العفو انطلاقاً من أن الدولة كالأم الحنون ترعى أبناءها وتسعى لمنع انزلاقهم عن سكة السلامة.

اليوم ندخل بوابات التفاؤل يبعثه فينا السيد الرئيس بشار الأسد ومعه نرسم مستقبل سورية حاملين آمالاً بلا سقوف نبني سورية حيث لا تنازل ولا تفريط والدولة المتمسكة بحقوقها لا بد أن تنتصر.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش