عاجل

 

الوحدة أونلاين - ياسمين شعبان -

 شابة متوثبة تعتصر قلبها وتسكبه في تربة الوطن حباً وولاءً وإكباراً لحماة الديار الذين زرعوا خطواتهم انتصاراً على امتداد الجغرافيا السورية  إنها الشاعرة رشا معلا التي  أطلقت ديوانها الشعري الأول ( سورية بعيون رشا )  وهو من الشعر المحكي .

 ماذا تقول رشا عن ديوانها عن حبها لوطنها وناسها وللجيش العربي السوري وأبطاله البواسل لنتابع ذلك :

الديوان من نمط المحكي لماذا اخترت هذا النمط الشعري ؟

 اخترت الشعر المحكي لأنه أسهل في الوصول إلى الناس وأنا وجدت  نفسي في هذا النمط لأنه يعبّر عمّا في داخلي أكثر وهو أقرب إلى الحالة الوجدانية التي أعيشها مع محيطي وأحس بها تجاه وطني .

 لنعود إلى البدايات ما الذي دفع بك إلى  عالم الشعر وماهي المؤثرات الخارجية لهذا الاندفاع ؟

 بدأت الحالة عندي كنوع من تجربة تحبو وتبحث عن نافذة ضوء تتسرب منها ويمكن أن اسميها نوعاً من الخربشات الكلامية غير المترابطة في المضمون والقافية , وهنا أسجل هذه الواقعة .. في ذروة الغضب الفلسطيني (الانتفاضة )  كنت أتابع مشاهد الغضب  لفت نظري الطفل الشهيد ( محمد الدرة)  وجدت نفسي فجأة أمسك بالقلم وأكتب مايشبه الشعر ويومها أطلقت  على ماكتبته ( محمد الدرة) وكان ذلك أول الغيث,  بعدها تتالت المشاهد وكل مشهد كنت أعبّر عنه بكلمات أرسمها من وحي المشاهدة كنت أعرض ما أكتب على أسرتي وأقربائي الذين قدموا لي الدعم المعنوي الكبير حتى أن أحدهم حمل قصيدة لي ونشرها في جريدة الوحدة منذ تسع سنوات .

غلب قصائد الديوان في رحاب الوطن وبطولة فرسانه من الجيش العربي السوري وهذا دليل على عمق الارتباط  بالأرض وبسورية  فأية قصيدة وجدتها أكثر تعبيراً عن الحالة الوجدانية التي تعيشينها ؟

قصيدة الانفجار كانت بالنسبة لي أكثر تعبيراً وهي ترصد حالة إنسانية حزينة لمجموعة من الأطفال غادروا منازلهم إلى مدارسهم لكنهم عادوا اشلاء  ممزقة ,  ولا أعتقد أن مشاهداً تابع ذلك إلا وقال شيئاً يشبه المأساة وهذه المأساة صورتها بقصيدة محكية بعنوان إنفجار.

الديوان خطوة أولى على طريق شعري طويل ماذا تحدثنا رشا عن المستقبل ؟

 طأبعاً وأكيد سيكون لي بإذن الله إصدارات دورية وبخاصة بعد أن درست مذاهب  شعرية وتلقيت محاضرات في الشعر المغنى وبكل تأكيد ساهم ذلك في صقل موهبتي الشعرية ومكنني أكثر من امتلاك أدوات الشعر الذي أرغب أن أبحر في مياهه كثيراً بخاصة بعد أن أصبح جزءاً من حياتي . وكم أتمنى أن يكون ديواني الشعري القادم عن الانتصار وفرحة الاستقرار .

 

FaceBook  Twitter  

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش