عاجل

الوحدة اونلاين :-ابراهيم شعبان-

الديوان مجموعة قصائد عبّرت من خلالها الشاعرة الواعدة رشا عن موقفها واختلاجاتها وروآها الفكرية حول بعض القضايا التي تشكّل محور اهتمام الناس في سورية

حيث أبقت في كل قصائدها على الحالة الوجدانية والوطنية متوهجة ما يعكس عمق ارتباطها بالأرض والناس والوطن  

تقول في باكورة قصائدها (عرش البطولة )

سورية لغير الرب ما بتركع . . .وبالنصر والله موعودة

الشهادة خلّت الكون يسمع 000 إنو الأيادي كلها ممدودة

لترجع البسمة والفرح يرجع 000 دروب الفرح مانها مسدودة

وترصد إجرام الإرهابيين وقتلهم لأبناء سورية دون تفريق أو هدف سوى الإبقاء على الدم مهدوراً في الشوارع والحارات  كون الإرهابيين يفرحون لمآسي الشعب وأحزانه

تقول : شو ذنبي رايح عا مدرستي

فجأة هيك يقتلوني

حامل كتبي جوا شنتي

ورجليّي عم بيودوني

وبحالة وجدانية صوفية تبدع صوراً تحاول من خلالها تصوير عظمة الشهيد والشهادة وتصف والدة الشهيد إذ تقول :

اليوم عرسك  يا ابني 00 اليوم عرس الشهادة

فديت الوطن يابني 00   وبفديه بكل ولادي

مكلل بالمسك والغار 00إنت يابطل مغوار

لو قلبي عم يشعل نار 00 فدا الوطن عادي

وفي مجموعة أخرى  من القصائد الوطنية تنقل كلماتها شعراً محكياً لتصوير بطولات وأمجاد الجيش العربي السوري .

تقول في قصيدة (يا جيش )

يا جيش يا اللي أنت النصر 00 يا جيش يا اللي حامي الحمى

سلاحك كلو يزين خصر 00 يا نجم عالي بالسما

وفي قصيدة متصورين تقول :

ما منستسلم نحنا لحدا

نحنا خلقنا سوريين

منقول : بالعالي يا عد ا

هادا بلدنا و أنتو مين

وتختم بقصيدة يابلادي :

كيفك يا بلادي 00 كيفك من بعيد  

آه يا بلادي 00 لوترجع فرحة عيد

الديوان من سبع وسبعين قصيدة تنقلت فيها الشاعرة بين أفياء سورية النابضة في قلبها والحاضرة في وجدانها  فسكبت مشاعرها كلمات رسمت بها عناوين حبها  الأبدي لبلد الشمس سورية .

أمنياتنا للواعدة رشا بمستقبل شعري مزدهر . 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش