عاجل

الوحدة أونلاين : - زينب عباس -

أتوق اشتياقا لك ...ياصاحبة العينين اللوزيتين فعيناك نافذة تطل على ضيعة مهجورة يدندن خصرك اغاني الغجر ويرقص العصفور عليها عند الفجر ومافوق كحل العين ظل كشفق سمائنا حبال حنجرة تطلق مواويل الصبا حطت يمامة بكت ...فضيعتنا تستحق الحياة ما القبل والعناق الا الوان وملاذ لشهوة حبنا غزلي لك معلقات ذهبية على الكعبة يبوح بحنان هش من مفاصل الحجر كبار السن ...رجل كهل ..يعشقها كرائحة الخبز في التنور ...كرائحة العشب عند الضحى والضباب في السماء له ابتهال يسافر بنا الى مافوق فوق ضيعتنا فحسبي وحسبك اننا في فردوس و أني ارتقيت لفوق السحب والغمام لا حاجة لي للتنفس نسيت الزفير فيها وعشقت شهيق شهدها فلتتغلغل في أجزاء أجزائي ولتعشعش كطير السنونو في رحاب الصدر انني فرحان ف أنا غني كمن ربح ورقة النصيب أعيش في ثراء ونعيم لكن ببساطة أهلها تريدين المهر وتسأليني عن متجر الذهب تلك الشمس تصك السبائك فلا حاجة للمال ياحبيبتي كل شئ هنا مجان شلال يمشي في عروق الجبل وينزل ياقوتا ومرجانا ينسى الحزن هويته وتجف الدموع من مخازنها قطرة ندية لؤلؤية تتزحلق على بطن الورق فلنلتقطها بسرعة لنشبع ثغرنا لا وجود لحروف النفي على خارطتها لاحاجة لقاموس يلملم ابجديتها ولا داع لديوان شعرائها فالشعر ولد من طبيعتها مامن مسؤول يحاسبها أو يدير شؤونها ولا مهندس يعيد عمرانها فهي روضة جميلة صعبة القياس على أرضها اتحد المؤذن والمطران منذ خليقة الثقلان فهي ارض السلام لا تغلقي عينيك فعينيك نافذة تطل على ضيعة مهجورة.

 

 

FaceBook  Twitter  

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش