عاجل

الوحدة أونلاين – ازدهار علي:

  بعنوان ( قصد وقصيد ورؤية سيمولوجية) أجرت الفنانة التشكيلية و الباحثة ازدهار ناصر من محافظة اللاذقية دراسة نقدية فريدة تناولت  خلالها  مجموعة من النصوص الشعرية واللوحات الفنية  .

بلغ عدد صفحات الدراسة (80 ) صفحة و هي باكورة أعمال الباحثة ناصر  و تعد هذه الدراسة النقدية الأولى والفريدة على مستوى الوطن العربي.

و تقسم  هذه الدراسة إلى قسمين، نظري و عملي هما

١ -  القسم النظري :

    أ - سرد نظري لما  يتضمن العنوان  والتعريف به

    ب -  شرح عملي مفصل مع الأمثلة.

٢ - القسم العملي :

    تطبيق عملي للمحتوى من خلال

    أ - تحليل بعض القصائد لشعراء معروفين معاصرين عن طريق الفيسبوك .

  ب - تحليل بعض اللوحات.

في لقاء مع الباحثة ناصر قالت :  (أعطني نقطة لأبني عليها حقيقة) ديكارت ، فدراستي كانت مجرد نقطة ابتدأت عندما كنت صغيرة استوقفتني ذرة غبار لامعة وأخواتها تسبح في مسار لحزمة ضوء شمس قد تسللت من ثقب فوق الباب ، ونملة دؤوب ، كنت قد وضعت لها عراقيل كثيرة في طريقها ، ولاحظت أن تلك العراقيل لا تثنيها عن متابعة طريقها فتدور حول المشكلة وتتابع نحو الهدف دون كلل أو ملل .

ودودة حرير  تثقب شرنقتها لتنطلق بحلة جديدة نحو النور فراشة جميلة تترك بيوضها وتطير في فضاء أوسع  .

وفراشة أخرى تخطئ النور الحقيقي وتقترب من القنديل وتحترق .

ولطالما استوقفتني " و الحديث للباحثة ناصر "حاسة التذوق واختلاف الطعوم في الثمرة الواحدة مهما كبرت أو صغرت ، كنت ألاحظ طعم التفاحة في نهايتها عند الغصن وفي أولها عند الزهرة أيضا في منتصفها ومن ثم الانتقال إلى داخلها وصولاً إلى البذرة والنواة ، كلما اقتربنا من البذور في عمق التفاحة تختلف الطعوم ، وحبة الخوخ كلما اقتربنا من البذرة تكون أكثر حموضة ... الخ

وتابعت : أشياء كثيرة استوقفتني في مراحل حياتي  فكلما ازددتُ علماً ومعرفةً ازداد  تساؤلي إلى أن شغلني سؤالان هامان في بحثي هذا ، وهي قضية الخلق الإلهي وماهيته ومرجعيته للإله و الخلق البشري ما نسميه الإبداع وعلاقته الوثيقة وتأثره بالمرجعية والعودة إلى الإله عن طريق المعتقدات ، وجوابي لنفسي دائما سبحان الله كيف هذا وكيف ذاك ؟

إنّها قدرة الله وإنّ لله في خلقه شؤون لا نعرفها ولكن نعتقد بها ، فالعقل لا يقبل إلاّ ما فيه حسب مفهومه والحالات المحيطة بانعكاسها على سلوكه بشكلٍ أو بآخر.

مشيرةً إلى أن  قصص التاريخ كثيرة  فهناك التناقض في كل شيء فالحياة مبنية على التناقض من خير وشر ، ذكر وأنثى ، سالب وموجب ، مؤمن وكافر ، ...الخ فلولا الشر  ما عرفنا قيمة الخير ، ولولا الحركة والضجيج  ما عرفنا قيمة الصمت ، والسكون إذاً التناقض هو السر ، حتى في آلية تفكيرنا يبقى الدماغ يعمل على التفكير مابين الماضي والمستقبل وينسى أن يستقر في الآن في اللحظة ويتنعم بها ويحمد الله على نعمه ، دائما يشغله المزيد والجمع والمقتنيات ثم يتركها لغيره ويرحل عن هذه الدنيا المقر وليست المستقر .

ما هي السيمولوجيا ؟

السيميولوجيا حسبما ذكرت الباحثة تدرس ما هو لغوي وما هو غير لغوي وتتعدى اللفظ و المنطوق إلى ما هو بصري كإشارات المرور ولغة الصم والبكم و الشيفرة.

و لقد تعددت الاتجاهات والمدارس السيميولوجية في المجال الفكري الغربي أهمها سيميولوجيا بيرس وسيميولوجيا الدلالة وسيميولوجيا التواصل وسيميولوجيا الثقافة منها المدرسة الإيطالية (اومبرتو وروسي لاندي  والمدرسة الروسية تارتو )

و مصطلح السيميولوجيا من حيث المصطلح تنتمي للفرنسيين بكل ماهو نظري بفلسفة الرموز وعلم العلامات وفرمولوجيتها الشكلية و في صيغتها التصورية العامة ، تقابلها نفس الكلمة عند الأمريكيين مصطلح السيميوطيقا ، وحصرها العلماء في ما هو نصي وتطبيقي وتحليلي .

وبشكل آخر وبسيط نعرّف السيمولوجيا بأنها هي علم إشارة الذي هو منهج علمي مائة بالمائة يشبه الرياضيات نستطيع أن نتوصّل من خلاله إلى نتائج مذهلة والسيميولوجيا هي بديلة لكلمة (النقد بعد السبعينيات) حيث كانت كلمة النقد هي السائدة قبل هذا المنهج ويستند هذا المنهج على ذاتية المحلل وما يملك من أدوات معرفية ، أيضا يستند على مفهوم العلاقة بشقيها الدال والمدلول ثم مرجعيتها إلى الواقع .

  يُذكر أن الغلاف يحمل  صورة لوحة بريشة الفنانة  التشكيلية  الباحثة ازدهار محمد ناصر ، المدقق اللغوي : أ . سمير محمد ناصر ، التنضيد : علي جمال حسن  و تصميم الغلاف : إنانا جمال حسن .

FaceBook  Twitter  

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش