عاجل
اعتباراً من السبت تقنين الكهرباء ثلاث ساعات في الخطة ولمدة خمسة أيام

الوحدة أونلاين – ازدهار علي

في اليوم الثالث من أيام مهرجان صيف جبلة الثقافي الأول  وهو يوم اختتام فعاليات المهرجان  أكد "  للوحدة أونلاين "الشاعر محمد اسكندر أحمد -عضو إدارة ملتقى القرداحة الثقافي ( بدوي الجبل)  أن مهرجان صيف جبلة يُعد متابعةً لمسيرة الثقافة و الفكر ، فالحرب الإرهابية تمكنت من تدمير الحجارة ولكنها لم تتمكن من طمس البنى الفكرية  ، فكانت  دماء الشهداء نورا لأقلام الشعراء .

و تابع : كما امتزجت دماء الشهداء على أرض الوطن  واحدة دون مذهبية سنكون كذلك نحن السوريين  شجرةَ عطاءٍ واحدة  للوطن لا شرقية و لا غربية .

و أوضح الشاعر أحمد  أنه كتب الشعر عن أخيه الشهيد و عن  شهداء  سورية الذين رووا بدمائهم الزكية أرض الوطن  للدفاع عنه  ، مضيفاً أنه كما  كتب الشعر عن الحرب و المآسي التي خلفتها كذلك كتب عن الحب  .

 و من  قصيدته " أبي الشهيد " التي تتحدث عن طفلة سورية فقدت والدها بعد أسره من قبل المجموعات الإرهابية  ، فهي تخاطبه و تقول :

لا أعلم يا أبت... كيف تناديني و أناديك

و دموع الحزن ترقرق في عينيك

شوقاً و حنيناً كي تأخذني بذراعيك

كي تلثم وجهي ..كي ألثم خديك

- الشاعر أيمن  أسعد  رأى  أن ملتقى القرداحة الثقافي ( بدوي الجبل)يسهم في تنمية العلاقات الاجتماعية الأهلية للخروج من حالة الحرب التي تمر بها  سورية و لما لذلك الملتقى من أهمية تذكر في  تزايد التكاتف و التعاضد و  التعارف بين الناس في إطار ثقافي  همه الوطن و الخروج من محنته .

- وفي قصيدته التي ألقاها بعنوان  : " صلاة لوطن جريح  " يقول :

موحشةٌ هذي الأرض إذا  

ما فارقت وجوهاً أحبْبتَ ملامحها ..

و بلاداً يعرفها

ضوء الصبح الهاطل

إذ يكسو ليلكها

قطرات من دمع الله

تغطي زغب الأوراق

- الشاعر أحمد بشار الحلاق  المنسق الإعلامي لملتقى القرداحة الثقافي ألقى قصيدة طويلة توصف الحرب و هموم  الناس و أحزانهمبعنوان  : (جرح الشهيد)) يقول فيها :

كلما هممت بالكتابة   ..

خجلت يدي  من يديك ..

كخجل مؤمن

 من قديس.. يملأ قلبه السلام ..

كلما أحبطتني الكآبة  ..

 سافرت أحزاني إليك ...

فإذا تكلم عطر.. جرحك ،

ماذا يفيد مني الكلام..... ؟؟

في آخر الزمان ..

في زمن، أعيد فيه،

بناء أوثان الحقد ..

 و استحضار

شياطين الدمار ..

- الشاعرة حنان عبد اللطيف  رأت في هذا المهرجان  إعلاء لكلمة الثقافة من أجل تحرير الوطن من أفكار الجهل و التخلف التي  حاولت المجموعات الإرهابية زرعها .

  و من مشاركاتها الشعرية في المهرجان  قصيدة  ألقتها بعنوان "الأدراج المتعبة " تتحدث  فيها عن قرية حلبكو الوادعة  التي تنبت بأرضهاالأزاهير و النباتات العطرية الجبلية تقول فيها :

على تلك الأدراج المتعبة

تناغم قلبي صعوداً

و هبوطاً

على جنباته المسكُ

و الريحان

و في صدره العود

و الكافور

الشاعرة صباح أحمد سلطان ألقت قصيدة غزلية  وهي مشاركتها الأولى لتكون انطلاقة لمسيرتها الشعرية مشيرة إلى أن ملتقى القرداحة يعزز الخبرات و الإمكانات الشعرية و الثقافية ، تقول في باكورة شعرها   " احتراق فراشة " :

سأبتعدْ

عن كل ما يشغلني بك

لأنشغل عنك

سأغلق نوافذ الشوق

المطلة على قصرك

أسدل ... ستائر أحلامي

و أجلس في ركنٍ هادئ

بعيداً عن نبض أتعبني

 

لكن عبثاً  أحاول

و أجد نفسي  كفراشة

تحوم حول ضوء احتراقها .

كما ألقت الشاعرة  ريم البياتي قصيدة وطنية لروح الشهيد و ألقى الشاعر  توفيق  عابدين مقاطع غزلية  متنوعة .

- الكلمة  الختامية قدمها الشاعر عمار مرهج مدير ملتقى القرداحة الثقافي ( بدوي الجبل) أكد فيها على أن المهرجان ناجح  فقد تميّز بحضور نوعي من متذوقي الشعر و  كذلك الحضور  الراقي و المبدع للشعراء  المشاركين ، ومما جاء في قصيدته الشعرية  الغزلية الختامية " آلام شاعر " نقتطف الآتي :

- من أيـــــــنَ أبدأُ يا دنيـــا بآلامــــي

                     خَذَلْتِني ففقــــدتُ العمــــرَ أحلاميْ

     فما وجـــــدتُ ليَ الآمـــالَ باسمـــةً

                      كأنَّنــي لم أعشْ في الدَّهـــرِ أيَّاميْ

   يا أمَّ دُفرٍ جعلــتِ النَّفــسَ يائســــةً

                     وبائـــسٌ أنا من خلفـــيْ وقُدَّامــــيْ

   وحاضري كيـف يرجوني لأُسعِـــدهُ

                      وأنــتِ يا نفــــسُ ترميني بأوهامي

 

 

 

FaceBook  Twitter  

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش