عاجل
روسيا والولايات المتحدة قادرتان على احلال السلام والاستقرار في سورية
وزير السياحة يعفي مدير سياحة اللاذقية رامز بربهان ومعاونته رغداء بركات

الوحدة أونلاين: – ازدهار علي -

ألقى اليوم الباحث غسان عبدالله  محاضرة  تحت عنوان: " الترابط الاستراتيجي بين أمريكا و الكيان الصهيوني  " في المركز الثقافي العربي بجبلة ،  تحدث فيها عن  الصهيونية العالمية  التي تسخّر كل القوى الاستعمارية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية  بوصفها قوة استعمارية  كبرى في العصر الحاضر من أجل ضمان أمن إسرائيل ودعم وتوسيع حدود إسرائيل  على حساب الشعوب العربية المنكوبة والمثقلة بعوامل تخلفها وضعفها وقياداتها .

مشيراً إلى أن ما سيشهده المستقبل من توتر و  اضطرابات في العلاقات على الساحة الدولية نظراً للأزمة المالية الأمريكية والركود الاقتصادي الأوربي وتسابق الجانبين على أموال الخليج  وابتزاز هذه الدول  بالتهويل للتهديد الإيراني  المزعوم لدول الخليج وتكريس هذه المخاطر الوهمية لتتمكن هذه الدول من بيع سلاحها إلى دول الخليج المهزومة والمأزومة  بعد الانتصار السوري ومحور المقاومة وإقناع الخليج وحلفائهم بأن العدو الذي يهددهم هو إيران .

كما استعرض الباحث عبدالله  التاريخ الأمريكي  منذ إقامة الغزاة البيض ولايتهم الأمريكية المتحدة على أرض أمريكا الشمالية  ، مذكراً في هذا السياق  قولاً للراهب الإسباني" برتولومي لاسكازاس"  في وصف الغزاة المحتلين الأوربيين للقارة الأمريكية : يزعمون أن الله هو الذي أرسلهم لفتح هذه البلاد الآمنة المطمئنة وأنه هو الذي وهبهم حق تدميرها ونهب خيراتها.

و أوضح الباحث عبدالله أن فكرة أمريكا على مدى أربعة قرون  ظلت تخطف روح الدين وتطوعه لأهدافها الإمبراطورية الثلاث التي استعادتها من فكرة إسرائيل التاريخية :

1) اجتياح أرض الغير.

2) استبدال سكان بسكان غرباء أو استعباد من يستعص منهم على الموت.

3) استبدال ثقافتها وتاريخها بثقافة المحتلين الغرباء وتاريخهم .

و بيّن الباحث عبدالله أن واشنطن نصبت عرشها  وبنت البيت الأبيض فوق مقبرة جماعية  كانت في يوم من الأيام مدينةً هندية حمراء  مسالمة تدعى ( نكن شتنكه) كانت مركزاً تجارياً زاهراً لشعب " كونوى"  على ضفاف نهر " بوتومك" قبل أن يبني جورج واشنطن مدينة على أنقاضها، و هذا دليل على فكرة استبدال شعب بشعب وثقافة بثقافة  وتاريخ بتاريخ.

و كذلك الحال فإن الكيان الصهيوني هو مبتكر سياسة احتلال الأرض واستبدال شعب بشعب وثقافة بثقافة وتاريخ بتاريخ مدعين أنهم شعب الله المختار.

و أشار الباحث عبدالله إلى  طرح  ترامب شعار إعلان القدس عاصمة أبدية لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها , وإلغاء الاتفاق النووي مع إيران , ونهب ثروات الخليج , و دعم الجماعات الإرهابية في سورية  المدعومة أمريكياً وأوروبياً وخليجياً , و محاولة  تكفيك سورية تنفيذاً  للأجندة الصهيونية .

و رأى الباحث عبدالله إن قدسية إسرائيل عند القيادات الغربية والتنسيق معها في كل الأمور المرتبطة بالمنطقة هو أمر بديهي في ضوء العقائد التي يؤمنون بها  ، ومن الواجب عقائدياً عليهم الدفاع عن إسرائيل وجرائمها وهم مأمورون بذلك , وإن سفك الدماء  والتدمير له تشريعاته ومبرراته فهو حق مقدس لشعب الله المختار الشعب المقدس .

و نوه الباحث عبدالله بالإدراك الجيد للسيد الرئيس بشار الأسد لنوايا الغرب تجاه سورية دعماً للكيان الصهيوني  ، مذكّراً  بقول  سيادته : " إذا لم نكن أقوياء بالقدر الكافي فلن نحصل على شيء من حقوقنا , وإن استجداءنا لنيل حقوقنا من العدو مرفوض تماماً , وإن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة , وإن خيار المقاومة  هو الضمانة لإعادة الحقوق ..

و أكد الباحث عبدالله  في ختام محاضرته إن انتصار سورية في معركتها الحالية  هو تأكيد على إيمان الشعب السوري بحقه وعدل قضيته فلا الشدائد تميته ولا الأهوال تزعزع ثقته و ليس بإمكان قوة على وجه الأرض  أن تثني إرادة الشعب السوري  أو تنال منها .. 

 

FaceBook  Twitter  

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش