عاجل

 

الوحدة أونلاين - علا نهاد عبد الله -

بالدمع أكتب لابالحبر أبياتي                  فلا تلمني إذا جفت عباراتي

روى القصيد على أبواب من رحلوا         والشعر صار إلى درب النهايات

ماذا سأكتب والآلام تكتبني                    والصمت أفصح قولاً من مقولاتي

نعى البيان رحيل الشعر فاحترقت            كل القصائد في جمر الرثاءات

إنّ المنابر أطلال غدت فقفوا                  حتى نسائل خير النبوغات

ناديت حتى أجابت مقلتي بدم                  فلم تجبني ولم تسمع نداءاتي

نرجو القصائد أن تحنو على وهج            فيصرخ الشعر من بعد المعاناة

متى ترجل خيال القصيد متى                 كان الختام رفيقاً للبدايات

من للأزاهير بعد اليوم يرسمها              من يزرع العطر في ثغر التويجات

من يلبسُ الريح أحلاماً ويطلقها             من يغرس الوجد في رحب الفضاءات

من يقطف الشمس أنواراً ويسكنها         صدرالسطور وأحضان الوريقات

 من يوقد الشعر أنواراً ويسكنها            قلب السطور وأحضان الوريقات

ليطلع الفكر قمحاً في بيادره                 وينشرُ الزهر أحلام الفراشات 

 

FaceBook  Twitter  

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش