عاجل

 

 

 

الوحدة أونلاين -  سعاد صبيح -

بالرغم من مرور ست سنوات على الحرب الجائرة على سوريا إلا أن الدراما السورية مازالت حاضرة على التلفزيون العربي خاصة في شهر رمضان الذي يشهد كل عاما ماراثونا دراميا ضخما ، حيث يقع المشاهد في حيرة الاختيار والمتابعة ، إلا أنه هذا العام وبناء على الكثير من الآراء التي انتشرت في الشارع السوري اليوم ، فالمشاهد السوري لم يجد مسلسلا جديرا بالمتابعة من أصل 20 عملا سوريا ، ولا حتى على مستوى الأعمال السابقة  ، فالصدمة كانت غير متوقعة فالشاشة اقتقدت أهم وجوهها الدرامية  التي كانت تزين المسلسلات السورية ، والأعمال لم تكن سوى استمرارا لأجزاء مسلسلات الماركة الشامية (باب الحارة ، طوق البنات ، وردة شامية) ، وحضور بعض الأعمال الاجتماعية التي لم تقنع المشاهد مما أتاح الفرصة  ليتصدر مسلسل (الهيبة)قائمة المسلسلات الأكثر متابعة لبعده في المضمون والشكل عن الأعمال الأخرى متخذا طابعا جديدا يجمع بين الرومنسية والأكشن ،ولتحظى الأعمال الجديدة الأخرى بنسبة مشاهدة لا تليق بالدراما السورية ،إضافة إلى الحضور الخجل للأعمال الكوميدية (جنان نسوان، أزمة عائلية ، سنة أولى زواج، سايكو ).

 ترى مالسبب وراء تردي مستوى الأعمال من حيث الكم والشكل والمضمون ، وغياب وجوه درامية معروفة عن الشاشة الصغيرة ك بسام كوسا ، قصي خولي وباسم ياخور وغيرهم ، وتغييب مخرجين كبار ك حاتم علي والليث حجو ...؟

 

 

 

FaceBook  Twitter  

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش