عاجل

الوحدة أونلاين: أعلنت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أمس عن وفاة الإرهابي السعودي ماجد الماجد متزعم ما يسمى "كتائب عبد الله عزام" التابعة لتنظيم القاعدة إثر تدهور حالته الصحية.

وقالت الوكالة إن الماجد الذي ألقت الأجهزة الأمنية اللبنانية القبض عليه قبل أيام توفي في المستشفى إثر تدهور حالته الصحية.

وكانت الأجهزة الأمنية اللبنانية أعلنت مؤخرا عن اعتقال الإرهابي الماجد متزعم كتائب عبد الله عزام التي أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ التفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت في 19 تشرين الثاني من العام الماضي والذي أدى إلى استشهاد 26 شخصا من بينهم الملحق الثقافي الإيراني إبراهيم الأنصاري.

يشار إلى أن الإرهابي الماجد محكوم عليه من قبل القضاء اللبناني بالأشغال الشاقة لوقوفه وراء العديد من التفجيرات الإرهابية.

عبد اللهيان يعرب عن أمله في أن يولي المسؤولون اللبنانيون الاهتمام بالشكوك التي تحوم حول موت الارهابي الماجد

في سياق متصل، أعرب مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان عن أمله في أن يولي المسؤولون اللبنانيون اهتماما بالأبعاد والشكوك التي تحوم حول وفاة الإرهابي الماجد.

وشدد عبد اللهيان في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية /ارنا/ على ضرورة دراسة المسؤولين اللبنانيين المعنيين الجوانب والشكوك التي تحوم حول موضوع موت الماجد.

السعودية عرضت 3 مليارات دولار لاستعادة الإرهابي الماجد قبل وفاته

وكان نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني "منصور حقيقت بور" كشف أن السلطات السعودية عرضت 3 مليارات دولار على لبنان مقابل تسليم الإرهابي المعتقل لديه "ماجد الماجد" قبل وفاته مؤكدا ان لإيران الحق في هذه الحالة برفع شكوى ضد السعودية لدى منظمة الأمم المتحدة.

وقال حقيقت بور في تصريح لوكالة أنباء فارس أمس "ان السلطات السعودية عرضت 3 مليارات دولار لاستعادة الإرهابي الماجد المتورط في التفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت مؤخرا الأمر الذي يشير إلى مدى أهمية المعلومات التي من المحتمل أن يعترف بها حيال الحكومة السعودية".

وأضاف "نظرا لأن عملية التفجير ضد السفارة الإيرانية جرت من قبل عنصر سعودي فإن إيران تحتفظ لنفسها بحق رفع شكوى ضد السعودية إلى مجلس الأمن الدولي وينبغي متابعة هذه المسألة من قبل المسؤولين المعنيين".

وأوضح حقيقت بور أن السعودية أثارت الكثير من الضجيج إثر الخبر المزعوم بضلوع إيران في محاولة اغتيال السفير السعودي في أميركا لذا فمن حق إيران أن تقوم عبر مجلس الأمن الدولي بمتابعة قضية التفجير الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت قبل فترة.

إيران تجدد رغبتها بالمشاركة في آلية الملاحقة القضائية لملابسات التفجيرين الإرهابيين ضد السفارة الإيرانية في بيروت

إلى ذلك جددت إيران رغبتها بالمشاركة في آلية الملاحقة القضائية لملابسات التفجيرين الارهابيين المزدوجين اللذين استهدفا السفارة الايرانية ببيروت في شهر تشرين الثاني الماضي من خلال إرسال وفد إيراني إلى بيروت لمتابعة هذه الملاحقات منوهة بجدية المسؤولين اللبنانيين في ملاحقة الأدوات التي نفذت العملية الارهابية.

جاء ذلك في رسالة خطية تسلمها أمس وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عدنان منصور خلال استقباله السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن آبادي موجهة من وزير العدل الايراني الشيخ مصطفى بور محمدي إلى نظيره في حكومة تصريف الاعمال اللبنانية شكيب قرطباوي.

وأفادت السفارة الايرانية في لبنان بأن وزير العدل الايراني اعرب في هذه الرسالة عن شكر ايران للجدية التي أبداها المسؤولون اللبنانيون بالمتابعات القضائية للأدوات المنفذة لهذا العمل الإجرامي الإرهابي وإلقاء القبض عليها.

بدوره أشار الوزير منصور خلال اللقاء كما نقلت عنه السفارة الإيرانية إلى أن حضور ايران في وتيرة التحقيقات والمتابعات يعني في حقيقة الأمر تبادلا للتجارب والمعلومات معتبرا أن بإمكان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقديم مساعدة قيمة في مجال تسريع وتيرة التحقيقات وتحديد مدبري الجرائم الإرهابية التي تضرب لبنان نظرا للتجارب الغنية التي خاضتها في مواجهة العمليات الإرهابية.

 

كما أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم أن موت الإرهابي السعودي الماجد لن يثني بلادها عن المتابعة القانونية والدولية للاعتداء الارهابي الذي استهدف السفارة الايرانية في بيروت .

ونقلت وكالة الانباء الإيرانية (ارنا) عن افخم قولها أمس إنه "فيما لو كانت الأنباء الواردة صحيحة بخصوص وفاة المذكور فإنها لن تؤثر إطلاقا في عزم ايران على المتابعة القانونية والدولية للاعتداء الارهابي الذي وقع امام سفارة ايران في بيروت" مضيفة إن "إيران بصفتها الجهة المتضررة الاساسية ما زالت تطالب بكشف ومعاقبة المخططين والمنفذين للعمل الارهابي امام السفارة الايرانية في بيروت والذي أدى إلى استشهاد أحد الدبلوماسيين الايرانيين وزوجة دبلوماسي إيراني آخر وهي تحتفظ لنفسها بهذا الحق حتى معاقبة جميع الضالعين".

ودعت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية إلى استمرار الجهود والتعاون الجاد من قبل المسؤولين اللبنانيين للكشف عن المتورطين في هذا العمل الارهابي ومعاقبتهم مشددة على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسوءوليته بحزم وصدق في مكافحة الإرهاب وتوفير الاليات القانونية في كشف ومعاقبة الضالعين والمصادر المالية واللوجستية والامنية لمثل هذه الاعمال الارهابية والاهتمام الجاد بمسؤولية الحكومات للتعاون في مكافحة ظاهرة الإرهاب البغيضة.

من جهته أكد عضو لجنة الامن القومي في البرلمان الإيراني محمد حسن أصفري ان السلطات السعودية متورطة في قتل الماجد مشددا على "أن الذين كانوا يوجهون الأوامر للماجد هم الضالعون في قتله والتخلص منه".

وقال حسن آصفري في تصريح لقناة (العالم) الإخبارية أمس إن "الإعلان عن وفاة المذكور يستدعي توجيه اصابع الاتهام إلى السعودية لأنها كانت تعلم بانه قد يدلي باعترافات تسيء إليها وستفضح وجوه كل الارهابيين الذي ينفذون عمليات ارهابية في لبنان وسورية والعراق وتكشف من يقوم بتلك العمليات ومن يحميها ويقف وراءها".

وأضاف عضو لجنة الامن القومي الايراني أن إعلان موته اثر عجز في الكلى يثير تساؤلات كثيرة حول كيفية وفاته معتبرا أن الحكومة اللبنانية مسوءولة عن المحافظة على حياته وظروف وفاته ومن الذي يقف وراءها ومن يشرف على احتجازه.

وأكد أصفري وجوب إخضاع هذه القضية للقوانين الدولية وخاصة انه ارتكب عدة عمليات اجرامية على الاراضي اللبنانية كما كانت تجب محاكمته وفق القوانين اللبنانية وفي لبنان.

المصدر: سانا

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش